قال وزير الصناعة الكوري الجنوبي كيم جونج كوان، إن استثمار سيول المتوقع في الولايات المتحدة والبالغ 200 مليار دولار سيوجه أولاً إلى الشركات الكورية الجنوبية هناك.
وأضاف وزير الصناعة الكوري، خلال اجتماعه مع الرؤساء التنفيذيين للشركات المتوسطة اليوم الاثنين، في إشارة إلى تفاصيل التزام كوريا بالاستثمار تجاه الولايات المتحدة بموجب اتفاقية الرسوم الجمركية التي تم التوصل إليها بين البلدين الأسبوع الماضي: “إن الاستثمار النقدي البالغ 200 مليار دولار ليس مجرد أموال نقدمها للولايات المتحدة”.
وأضاف الوزير: “سيتم هيكلة المزايا لإعطاء الأولوية لشركاتنا التي تدخل السوق الأميركية” وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
وأوضح كيم أن الاستثمارات ستوجه لمشاريع يتفق عليها الجانبان من خلال لجنة استثمار مشتركة يرأسها وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك ولجنة تعاون يرأسها هو شخصياً.
وأضاف: “سيتم استثمار 200 مليار دولار على أساس المنطق التجاري، وببساطة سيتم توجيهه إلى الشركات القادرة على توليد تدفقات نقدية”.
ويوم الأربعاء الماضي، وضعت سيول وواشنطن اللمسات الأخيرة على اتفاق بشأن تفاصيل تعهد سيول باستثمار 350 مليار دولار مقابل خفض الرسوم الجمركية الأميركية.
وبموجب الشروط النهائية، سيتكون الاستثمار من 200 مليار دولار كدفعات نقدية وسيتم تخصيص 150 مليار دولار للتعاون الثنائي في بناء السفن، مع تحديد الحد السنوي الأعلى عند 20 مليار دولار.
وقال كيم إن البلدين قد أكملا تقريباً وضع مذكرة تفاهم وورقة حقائق مشتركة بشأن اتفاق الرسوم الجمركية الذي تم الانتهاء منه مؤخراً.
وتابع: “حتى الآن كانت الشركات الكورية تضطر لتمويل نفسها لبدء أعمالها في الولايات المتحدة، لكن سيكون لديها خيار آخر مع اتفاقية الرسوم الجمركية”، داعياً الشركات متوسطة الحجم إلى أن تدرس بجدية الاستفادة من صندوق الاستثمار الكوري الأميركي المقترح.