أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، اليوم السبت، حقيقة تسريب مياه الأمطار داخل قاعات المتحف المصري الكبير، وتضرر عدد من القطع الأثرية المعروضة بقاعات العرض.
وأفادت وزارة السياحة بأن الملاحظات المتعلقة ببعض الأرضيات الخارجية للمتحف المصري الكبير ناتجة عن تجهيزات وديكورات فعالية الافتتاح. وتجري حالياً أعمال الإصلاح بموجب اتفاق مع الشركة المنفذة، وفق خطة زمنية محددة ومراحل متتالية، مع الالتزام بالمعايير الفنية لضمان عدم التأثير على حركة الزيارة أو تجربة الزائرين، وإعادة العناصر لحالتها الأصلية.
وفيما يتعلق بتسرب مياه الأمطار إلى بهو المتحف، أوضحت الوزارة أن التصميم المعماري للمتحف يتضمن فتحات بالسقف تسمح بدخول الإضاءة والتهوية الطبيعية، مما يجعل تسرب كميات محدودة من الأمطار أمراً متوافقاً مع التصميم ومتوقعاً في هذا الوقت من العام.
كما أوضحت الوزارة، استجابةً لمنشورات على منصات التواصل الاجتماعي، أنه تم توضيح الحقائق لضمان إطلاع الرأي العام على الصورة الكاملة، وتأكيد التزام الدولة بإدارة هذا الصرح الثقافي وفق أعلى المعايير الدولية.