استشهد 20 فلسطينيًا وأُصيب عدد آخر، فجر اليوم الأربعاء، جراء قصف إسرائيلي مكثف استهدف مدينتي غزة وخان يونس، في تصعيد دموي جديد تشهده مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية في مستشفيات القطاع أن القصف الجوي والمدفعي طال أحياء سكنية، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، وسط أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في الإمكانات الطبية.
وفي تطور سياسي متزامن، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باتخاذ خطوات تصعيدية ضد حركة حماس، مؤكدًا أن إسرائيل ستسعى إلى “تفكيك الحركة وقدراتها” إذا لم يتم نزع سلاحها وفق ما وصفه بالاتفاق.
على صعيد آخر، وصل فجر اليوم 40 فلسطينيًا إلى قطاع غزة بعد انتظار طويل، في ظل عراقيل وإجراءات مشددة فرضها الجيش الإسرائيلي على معبر رفح، شملت التفتيش والتحقيق والتضييق على حركة العائدين.
ويُذكر أن تشغيل معبر رفح بدأ مطلع فبراير الجاري بقيود إسرائيلية صارمة، وبأعداد أقل بكثير مما كان مقررًا، ما يعكس استمرار التعقيدات التي تواجه حركة العبور من وإلى القطاع.