مني أركو مناوي يؤكد أن الفاشر لم تسقط عسكرياً ويتهم قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة وتغيير معالم المدينة.
قال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي إن مدينة الفاشر لم تُهزم عسكرياً، مشدداً على أن ما جرى داخلها لم يكن نتيجة مواجهة عسكرية تقليدية، بل – وفق وصفه – عملية استهداف واسعة طالت السكان المدنيين وأدت إلى تغييرات كبيرة في معالم المدينة.
وجاءت تصريحات مناوي خلال فعالية اجتماعية نُشرت مساء 26 فبراير 2026، حيث أشار إلى أن الفاشر لم تسقط بسبب معركة فاصلة، بل نتيجة ما اعتبره استهدافاً مباشراً للمدنيين من نساء وأطفال وشباب، مضيفاً أن المدينة تعرضت لتدمير واسع في بنيتها السكنية والخدمية.
واتهم مناوي قوات الدعم السريع بتغيير التركيبة السكانية في المنطقة، معتبراً أن ذلك تم عبر الاستعانة بعناصر غير سودانية، في خطوة قال إنها تتعارض مع الاتفاقات التي تستند إلى حدود السودان لعام 1956.
وذكر أن قائد قوات الدعم السريع في شمال دارفور، جدو حمدان أبشوك، يوجد داخل الفاشر ويشرف على تغييرات واسعة فيها. وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت عقوبات على أبشوك في 19 فبراير 2026، متهمة إياه بالمشاركة في انتهاكات ارتُكبت في المدينة.
كما أشار مناوي إلى أنه التقى أحد الأجانب الذين زاروا الفاشر عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليها، وأن الأخير أكد له أن حجم الدمار شمل منازل ومبانٍ ومرافق أخرى داخل المدينة.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب – بحسب تعبيره – إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير عقيدتها القتالية بما يتناسب مع التحديات الحالية، مع التأكيد على تجاوز الخطاب القائم على الانقسامات الاجتماعية أو الدينية في أي عملية سياسية أو أمنية قادمة.
#الساحة_نت #مناوي #الفاشر #دارفور