Table of Contents
انفجار غامض يوقظ سكان كوستي
استيقظ سكان مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض صباح الاثنين على دوي انفجار قوي سُمع في عدد من أحياء المدينة، في حادثة أثارت حالة من القلق وسط السكان، خاصة في ظل عدم صدور أي توضيحات رسمية حول طبيعة الانفجار أو أسبابه.
وبحسب شهادات عدد من السكان المحليين، فإن الانفجار وقع في ساعات الصباح الأولى، حيث سمع صوته في مناطق متفرقة من المدينة، الأمر الذي دفع العديد من المواطنين إلى التساؤل عن مصدره وما إذا كان مرتبطاً بالتطورات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية.
غياب التوضيح الرسمي
حتى منتصف النهار لم تصدر السلطات الحكومية أو العسكرية أي بيان رسمي يوضح ملابسات الحادث أو يحدد موقع الانفجار بدقة، وهو ما زاد من حالة الترقب بين السكان الذين ينتظرون معلومات رسمية حول ما حدث.
وقال عدد من سكان المدينة إن منشورات عديدة على منصات التواصل الاجتماعي تداولت خبر الانفجار بشكل واسع، حيث تحدث بعض المستخدمين عن تحرك فرق مختصة للتحقق من موقع الانفجار، بينما أشار آخرون إلى سماع أصوات تحليق طائرات مسيّرة في سماء المدينة.
تحليق مسيّرات فوق المدينة
وذكر شهود عيان أن طائرات مسيّرة شوهدت تحلق في سماء كوستي خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي أعاد إلى الأذهان الهجمات السابقة التي استهدفت مواقع مختلفة داخل المدينة خلال الأسابيع الماضية.
وأشار السكان إلى أن تلك الهجمات ترافقت مع إطلاق صواريخ باتجاه مواقع داخل المدينة، وهو ما أثار مخاوف واسعة لدى المواطنين بشأن الوضع الأمني.
هجمات سابقة على مواقع داخل كوستي
وخلال الأسابيع الماضية تعرضت مدينة كوستي لعدة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع مدنية وعسكرية، من بينها مبانٍ خدمية وسكن للطلاب في منطقة قوز أبو شريف.
وبحسب شهود عيان فإن تلك الهجمات شملت إطلاق أكثر من عشرة صواريخ باتجاه مواقع مختلفة داخل المدينة، في واحدة من أكثر الهجمات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
إصابات محدودة في سكن الطلاب
وقال مدير صندوق رعاية الطلاب بولاية النيل الأبيض محمود أحمد إن إحدى الضربات السابقة أصابت سكن الطلاب في منطقة قوز أبو شريف، ما أدى إلى إصابة شخصين، أحدهما طفل.
وأوضح أن الإصابات كانت طفيفة وتم التعامل معها بسرعة، دون تسجيل خسائر بشرية كبيرة.
قلق متزايد وسط السكان
وأدت هذه التطورات إلى تصاعد القلق بين سكان المدينة، خاصة مع تكرار حوادث الانفجارات وتحليق الطائرات المسيّرة خلال الفترة الماضية.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الأحداث قد ينعكس على الوضع الأمني في المدينة، خصوصاً مع غياب المعلومات الرسمية حول طبيعة الحوادث التي تقع داخل المنطقة.
وفي ظل هذه الأوضاع، ينتظر سكان كوستي توضيحاً رسمياً من السلطات بشأن الانفجار الذي سُمع صباح الاثنين، وما إذا كان مرتبطاً بالهجمات التي شهدتها المدينة في الأسابيع الأخيرة.