أبو عاقلة كيكل يؤكد أن استهداف مستريحة يمثل بداية النهاية لقوات الدعم السريع، ويشدد على وحدة الصف والتلاحم الوطني لحماية السودان.
قال قائد قوات درع السودان، اللواء أبو عاقلة كيكل، إن استهداف منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور يمثل بداية النهاية لقوات الدعم السريع، مؤكداً أن الدم السوداني خط أحمر لا يمكن التفريط فيه.
وأضاف كيكل أن ما جرى في مستريحة لن يمر دون حساب، مشدداً على أن وحدة الصف السوداني والتلاحم الوطني بين مختلف المكونات تمثل الركيزة الأساسية في مواجهة أي مخططات تستهدف تفتيت البلاد أو العبث بأمنها.
وأوضح أن قوات درع السودان تقف بكامل تضامنها مع أهالي مستريحة عقب الأحداث الأخيرة، مؤكداً الالتزام بحماية المدنيين وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم بكرامة وأمان.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تماسكاً وطنياً أكبر وتنسيقاً ميدانياً مستمراً لدحر التهديدات الأمنية، مع التأكيد على تحقيق العدالة ومحاسبة كل من تورط في الاعتداءات.
وتأتي تصريحات كيكل في ظل تصاعد العمليات العسكرية في إقليم دارفور، وسط تحركات ميدانية تهدف إلى تثبيت الاستقرار واستعادة الأمن في المناطق المتأثرة.
#الساحة_نت #مستريحة #دارفور #السودان
أبو عاقلة كيكل يؤكد أن استهداف مستريحة يمثل بداية النهاية لمليشيات الدعم السريع
40
المقالة السابقة