أعلن مجلس الصحوة الثوري وصول موسى هلال إلى مدينة الدبة في الولاية الشمالية، بعد رحلة استمرت أكثر من 72 ساعة انطلاقاً من مستريحة في شمال دارفور، في تطور جديد يعيد تشكيل المشهد السياسي والعسكري المرتبط بالمنطقة.
وأكد الناطق الرسمي باسم مجلس الصحوة الثوري، أحمد محمد أبكر، في بيان نُشر عبر منصة فيسبوك، أن موسى هلال غادر مستريحة ووصل إلى مناطق آمنة خاضعة لسيطرة القوات المسلحة السودانية خارج إقليم دارفور.
وبحسب مصادر محلية، فإن وصول موسى هلال إلى مدينة الدبة جاء بعد تحركات معقدة استمرت لأكثر من ثلاثة أيام، في ظل تصاعد الأحداث الأمنية في مستريحة، التي تُعد معقلاً لقبيلة المحاميد ومقر إقامة هلال.
وشهدت مستريحة خلال الأيام الماضية هجوماً واسعاً نفذته قوات الدعم السريع، وسط تطورات ميدانية متسارعة أثارت مخاوف السكان وأدت إلى تغيّرات في موازين السيطرة داخل المنطقة.
وأفادت المصادر بأن الهجوم تضمن عمليات اقتحام واسعة، وأشارت إلى وقوع انتهاكات بحق مدنيين، دون صدور إحصاءات رسمية دقيقة حتى الآن بشأن حجم الخسائر.
ويرى مراقبون أن انتقال موسى هلال إلى مناطق خاضعة لسيطرة الجيش السوداني يحمل دلالات سياسية وعسكرية مهمة، خاصة في ظل إعلانه السابق دعمه للقوات المسلحة، وما تمثله مستريحة من رمزية قبلية وعسكرية.
وتبقى التطورات في شمال دارفور محل متابعة، في ظل استمرار التحركات الميدانية والتغيّرات المتسارعة في خارطة النفوذ داخل الإقليم.
#الساحة_نت #موسى_هلال #الدبة #شمال_دارفور