Table of Contents
شهدت إيران، صباح السبت، تصعيداً عسكرياً غير مسبوق تمثل في هجوم مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل استهدف مواقع سياسية وعسكرية حساسة داخل العاصمة طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى.
ووفق وسائل إعلام إيرانية، سُمعت انفجارات قوية في مناطق متعددة من طهران، شملت ميدان فلسطين الذي يضم مقر إقامة المرشد علي خامنئي، وشارع وصال القريب من مبنى السلطة القضائية، وشارع باستور الذي يحتضن المجمع الرئاسي.
كما تحدثت تقارير عن استهداف مباشر لمحيط ما يُعرف بـ”بيت المرشد”، في خطوة وصفت بأنها تمثل تحولاً كبيراً في طبيعة الاستهداف، إذ طال الهجوم هذه المرة الجسد السياسي للنظام الإيراني وليس فقط منشآت عسكرية.
مواقع سياسية مستهدفة
بحسب المعلومات المتداولة:
- استهداف أجزاء من المجمع الرئاسي في جنوب طهران.
- ضربات قرب مبنى وزارة الخارجية الإيرانية.
- قصف محيط هيئة الأركان في شرق العاصمة.
- استهداف مناطق تضم مقار مؤسسات الدولة.
وأكدت تقارير أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لم يكن موجوداً داخل المجمع الرئاسي وقت الاستهداف، كما نقلت مصادر أن المرشد علي خامنئي نُقل إلى موقع آمن خارج طهران.
مواقع عسكرية حساسة
امتدت الضربات لتشمل:
- موقع بارتشين العسكري جنوب طهران.
- مواقع في مدينة كرج بمحافظة ألبرز.
- أهداف في أصفهان وقم.
- مناطق غرب البلاد مثل كرمانشاه وهمدان ولرستان.
- مدن دزفول وإنديمشك في خوزستان.
- تبريز في أذربيجان الشرقية.
- جزيرة خارك في الخليج.
- تشابهار جنوب شرق البلاد.
كما أُفيد باستهداف قاعدة عسكرية قرب مطار مهرآباد، الذي يُعتقد أنه يمثل نقطة مهمة ضمن منظومة الدفاع الجوي للعاصمة.
ماذا يعني هذا التصعيد؟
المراقبون يرون أن الهجوم يمثل:
- انتقالاً من استهداف عسكري محدود إلى ضربات تطال مراكز القرار السياسي.
- رسالة مباشرة إلى القيادة الإيرانية.
- تصعيداً قد يوسع نطاق المواجهة إقليمياً.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء موجة هجمات صاروخية ومسيّرات باتجاه أهداف إسرائيلية، ما يشير إلى دخول التصعيد مرحلة أكثر تعقيداً.