الساحة نت – أخبار
  • اخبار
  • حوادث
  • اقتصاد
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • صحة
  • ثقافة
  • تراث
  • تكنولوجيا
  • فن
الساحة نت – أخبار
  • اخبار
  • حوادث
  • اقتصاد
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • صحة
  • ثقافة
  • تراث
  • تكنولوجيا
  • فن
الساحة نت – أخبار
الساحة نت – أخبار
  • اخبار
  • حوادث
  • اقتصاد
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • صحة
  • ثقافة
  • تراث
  • تكنولوجيا
  • فن

©2026 الساحة نت جميع الحقوق محفوظة - تم التصميــــم بواسطــــــة Anhaar Creative Agency

الرئيسية - فن - مجذوب أونسة يرحل في حادث مروري ويترك حزنًا واسعًا في السودان
فن

مجذوب أونسة يرحل في حادث مروري ويترك حزنًا واسعًا في السودان

كتبه AlsaahaNet مايو 25, 2026
كتبه AlsaahaNet مايو 25, 2026 0 تعليقات
شاركها 0FacebookTwitterPinterestEmail
46

مجذوب أونسة، أحد الأصوات البارزة في الوجدان الغنائي السوداني، غيّبه الموت اليوم الاثنين 25 مايو 2026، إثر حادث مروري مؤلم وقع على الطريق الرابط بين عطبرة وأم درمان، في خبر هزّ الوسط الفني والثقافي وأعاد إلى واجهة الذاكرة مسيرة فنان ظل حاضرًا في قلوب السودانيين لعقود طويلة.

وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية سودانية، كان الراحل في طريقه لتقديم واجب عزاء قبل أن يقع الحادث، فيما جرى نقل الجثمان إلى مدينة شندي تمهيدًا لنقله لاحقًا إلى أم درمان لإجراءات الدفن ومواراة الجثمان الثرى. كما أفادت مصادر أخرى بأن الإسعاف الذي يحمل جثمان الفنان تحرك من مستشفى شندي التعليمي باتجاه منزله في الحتانة بأم درمان.

وجاء رحيل مجذوب أونسة صادمًا لمحبيه، ليس فقط لأنه وقع بصورة مفاجئة، بل لأنه جاء قبل أيام من عيد الأضحى، وفي وقت كان الجمهور ينتظر ظهوره في حلقة معايدة سجّلها قبل يومين مع الشاعر مختار دفع الله، وكان مقررًا بثها عبر قناة الخرطوم خلال أيام العيد. هذه المفارقة المؤلمة جعلت خبر الرحيل أكثر وجعًا، إذ كان الفنان يستعد لمشاركة جمهوره لحظة فرح، فإذا بالحزن يسبق البث والتهنئة.

وخيم الحزن على الوسط الفني السوداني عقب إعلان الوفاة، وسادت حالة من الصدمة بين الفنانين والمثقفين ومحبي الراحل داخل السودان وخارجه. ونعاه عدد من زملائه ومحبيه بكلمات مؤثرة، معتبرين أن رحيله يمثل فقدًا كبيرًا لصوت سوداني أصيل أسهم في تشكيل جزء مهم من ذاكرة الأغنية السودانية الحديثة.

ويُعد مجذوب أونسة من الأسماء التي ارتبطت في وجدان السودانيين بالأداء الدافئ والإحساس العميق، فقد امتلك صوتًا مميزًا وحضورًا فنيًا جعل أعماله قريبة من المستمع السوداني. لم يكن مجرد مؤدٍ لأغنيات عابرة، بل كان صاحب تجربة ذات ملامح خاصة، جمعت بين الأصالة والتجديد، وبين احترام روح الأغنية السودانية والانفتاح على التوزيع الموسيقي المتطور.

ومنذ سبعينيات القرن الماضي، أسهم أونسة في ترسيخ مشروع غنائي حمل بصمته الخاصة، عبر اختيارات فنية حافظت على روح السودان وأعطت الأغنية مساحة أوسع من التعبير. عُرف باهتمامه بجودة الأداء، وبإحساسه بالكلمة واللحن، وبقدرته على تقديم أعمال عاطفية ووطنية ظلت حاضرة في ذاكرة المستمعين. وفي زمن شهد تحولات كثيرة في الذوق الموسيقي، ظل صوته محتفظًا بمكانته لدى أجيال متعاقبة.

وتكمن قيمة الراحل في أنه كان جزءًا من مرحلة مهمة في تطور الأغنية السودانية، مرحلة بحثت عن تحديث الشكل دون كسر الجذور. لذلك ارتبط اسمه بتجربة فنية احترمت الإرث السوداني، وفي الوقت نفسه اقتربت من روح العصر، سواء عبر الأداء أو التوزيع أو الحضور الإعلامي. وهذه المعادلة ليست سهلة، لأنها تحتاج إلى فنان يعرف قيمة الماضي، ويملك في الوقت نفسه شجاعة التجديد.

رحيل مجذوب أونسة لا يمثل فقدًا فنيًا فقط، بل فقدًا وجدانيًا لجيل كامل تربى على أصوات صنعت ملامح الحياة السودانية في البيوت والمنتديات والإذاعات والمناسبات. فالفن السوداني ظل دائمًا أكثر من أغنية؛ كان ذاكرة، ورفقة، وهوية، ونافذة للفرح في أوقات الشدة. ومن هنا يأتي حجم الحزن على رحيل أونسة، لأنه يذكّر السودانيين برحيل زمن كامل من الأصالة والدفء والصدق الفني.

وفي ظل ما يعيشه السودان من ظروف قاسية، يأتي فقد الفنانين الكبار أكثر إيلامًا، لأن البلاد تحتاج إلى أصواتها التي حفظت وجدانها وعبّرت عن أحلامها وأحزانها. ومجذوب أونسة كان واحدًا من هؤلاء الذين لم يرتبطوا بفترة زمنية فقط، بل ارتبطوا بمشاعر الناس، وبالأغنية التي تظل حية حتى بعد رحيل صاحبها.

وبرحيله، يفقد السودان فنانًا أسهم في توثيق جزء من الذاكرة الغنائية الوطنية، وترك أعمالًا ستظل حاضرة في وجدان محبيه. فالموت قد يوقف الصوت الجسدي، لكنه لا يطفئ أثر الفنان حين يكون صادقًا وعميقًا في ذاكرة شعبه. وسيبقى مجذوب أونسة حاضرًا في الأغنية السودانية، وفي ذاكرة محبيه، وفي تاريخ الفن السوداني الذي سيحفظ اسمه ضمن الأصوات التي منحت الوطن جمالًا ووجدانًا.

نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يغفر له، وأن يلهم أسرته وذويه ومحبيه والوسط الفني السوداني الصبر وحسن العزاء. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

قد تعجبك أيضاً
  • سجن الأحرار.. مسرحية سودانية في كمبالا تستعيد تاريخ البلاد ومعاناة الحرب
  • الفنانة مكارم بشير توجه رسالة وجدانية قبل العيد
  • مسلسل “غريب” لأحمد الجقر : عندما تغرق الحبكة الدرامية المشوقة في بحر الإعلانات التجارية
  • بينما تنزف أمبدة تحت المسيّرات و الاطفال يسقطون السودانيين يحتفلون في مهرجان السودان في الإمارات..
شاركها 0 FacebookTwitterPinterestEmail

اترك تعليقًا إلغاء الرد

احفظ اسمي، البريد الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح للمرة القادمة التي سأعلق فيها.

قد تعجبك أيضاً

مسلسل “غريب” لأحمد الجقر : عندما تغرق الحبكة الدرامية المشوقة في...

أبريل 28, 2026

سجن الأحرار.. مسرحية سودانية في كمبالا تستعيد تاريخ البلاد ومعاناة الحرب

مايو 21, 2026

الفنانة مكارم بشير توجه رسالة وجدانية قبل العيد

مايو 24, 2026

بينما تنزف أمبدة تحت المسيّرات و الاطفال يسقطون السودانيين يحتفلون في...

مايو 24, 2026
المقالة السابقة
بينما تنزف أمبدة تحت المسيّرات و الاطفال يسقطون السودانيين يحتفلون في مهرجان السودان في الإمارات..
المقالة التالية
روضة الأندلس تهز الخرطوم بعد العثور على جثمان خفيرة داخل المبنى

النشرة الإخبارية

اشترك الان في

الأخبار العاجلة

تلقّ تنبيهات الأخبار العاجلة من الساحة الاخبارية فوراً. ابق مطلعاً على أهم العناوين من جميع أنحاء العالم




من نحن

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع



تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • احصل على المساعدة
  • اعلن معنا
  • ابق علي اتصال
  • النشرات البريدية
  • حذف البيانات والحساب
  • تطبيق الساحة نت

تابع الساحة نت على:

RSS Instagram YouTube X Facebook
TikTok Telegram WhatsApp
شعار الساحة نت

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الساحة نت

الساحة نت – أخبار
  • Home3 Demos
    • Home 1
    • Home 2
    • Home 3