حريق الرياض الذي اندلع داخل منزل أسرة سودانية بحي الدار البيضاء في العاصمة السعودية، خلّف حالة من الحزن العميق وسط أفراد الجالية السودانية، بعد وفاة امرأة وأطفالها الأربعة داخل المنزل، وفق ما أفادت به مصادر من الجالية الجمعة.
وقالت المصادر إن النيران انتشرت داخل المنزل قبل وصول فرق الإطفاء، ما أدى إلى وفاة الأم وأبنائها الأربعة في موقع الحادث، وسط صدمة كبيرة بين الجيران وأفراد الجالية السودانية في المملكة.
وذكرت الجالية أن الضحايا هم ولاء أحمد أبو العلا وأطفالها الأربعة، فيما لم تتوفر حتى الآن تفاصيل رسمية إضافية حول الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحريق أو وضع المنزل قبل وقوع الحادث.
وبحسب إفادات متداولة وسط الجالية، فإن الحريق وقع في حي الدار البيضاء بمدينة الرياض، قبل أن تتسع النيران داخل المنزل بصورة مأساوية، ما جعل محاولات الإنقاذ غير كافية لإنقاذ الأم وأطفالها.
وأثارت الحادثة موجة واسعة من الحزن بين السودانيين في المملكة وخارجها، خاصة أن الضحايا أسرة واحدة فقدت حياتها في حادث مفاجئ داخل منزلها، في مأساة إنسانية مؤلمة هزت وجدان الجالية.
ومن المقرر أن تُقام صلاة الجنازة على المتوفين في مسجد البواردي بحي العزيزية في الرياض، قبل دفنهم في المقابر المحلية، وفق ما أفادت به مصادر من الجالية السودانية.
وتتابع الجالية السودانية في المملكة الإجراءات المتعلقة بالحادث، وسط حالة من التعاطف الواسع مع أسرة الضحايا وذويهم، ودعوات بالرحمة للمتوفين والصبر لأهلهم.
وتأتي هذه الفاجعة لتسلط الضوء على معاناة السودانيين في دول المهجر، حيث يعيش كثيرون بعيداً عن الوطن في ظروف مختلفة، بينما تظل الجالية السودانية حاضرة في مثل هذه المواقف عبر الدعم والمواساة ومتابعة الإجراءات.
ولم تصدر حتى الآن معلومات مؤكدة بشأن أسباب الحريق، فيما تنتظر الجالية السودانية وأقارب الضحايا اكتمال الإجراءات الرسمية لمعرفة ملابسات الحادث بصورة أوضح.
وتبقى الحادثة واحدة من أكثر الأخبار إيلاماً للسودانيين في الخارج خلال الأيام الأخيرة، لما حملته من فقدان جماعي داخل أسرة واحدة، وسط دعوات للرحمة والمغفرة للضحايا، وأن يلهم الله ذويهم الصبر وحسن العزاء.